
وُصف الاقتصاد الياباني في وقتٍ ما بأنه «الشمس المشرقة»، إذ تحدّى الصعاب ليصبح قوة اقتصادية عظمى. وفي أواخر الثمانينيات وأوائل التسعينيات، كانت العديد من أكبر شركات العالم من حيث القيمة السوقية شركاتٍ يابانية. وغالباً ما عُزي مفتاح نجاح اليابان إلى نموذجها التجاري الفريد، واستراتيجياتها، وممارساتها الإدارية المميّزة. لكن اليابان لم تعد تتمتع بنمو قوي. فمنذ «انفجار الفقاعة» الشهير، تراجعت الشركات اليابانية عن موقع الهيمنة وفقدت جزءاً من ميزتها التنافسية لصالح شركات في الولايات المتحدة والصين ومناطق أخرى. وأصبحت إدارة الأعمال اليابانية، التي كانت محل إشادة واسعة، موضع نقد وتقييم وإعادة نظر. اليابان اليوم في مرحلة انتقالية: فبعض الشركات يرسّخ ممارساته التقليدية، بينما تتجه شركات أخرى إلى التحوّل وإعادة تشكيل أساليبها الإدارية ونماذج أعمالها لمواجهة واقع عالمي جديد. يساعدك هذا المقرر على فهم منظومة الإدارة اليابانية، والعوامل التي قادت إلى صعودها، ووضع الأعمال الحالي، وما الذي قد يحمله المستقبل. كما يتضمن المقرر دراسات حالة تطبيقية على شركات بارزة مثل تويوتا ونيسان وهوندا وريكروت وسوفت بنك، لفهم كيف تُترجم المبادئ الإدارية إلى قرارات واستراتيجيات في شركات حقيقية. هذا المقرر هو النسخة المترجمة إلى الصينية من «Japanese Business Management»، ومحتواه مطابق للمقرر الأصلي.
Jusuke JJ Ikegami
Prof.