
أكثر من 50% من المديرين يميلون إلى عدم القيام بأي شيء عند حدوث نزاع. فمعظم الناس يشعرون غالبًا بالعجز أمام المواقف الصراعية، ما يؤدي إلى تفاقم الخلافات وتدهور مناخ العمل. وفي بعض الحالات قد تتحول النزاعات إلى شكاوى تتعلق بالتحرش النفسي. النتيجة أن نزاعات كان يمكن تهدئتها بسهولة نسبية تصبح مصادر لتكاليف تنظيمية مرتفعة. وعندما يحين وقت التدخل لاحتواء موقف نزاعي وتهدئته، تبرز عدة أسئلة عملية: كيف نحدد عقدة المشكلة وجوهرها؟ كيف نتجنب التصعيد؟ كيف نتعامل مع الأشخاص صعبي المراس؟ وكيف نمنع تكرار الوضع نفسه؟ تساعدك هذه الدورة على فهم بنية النزاع ومكوّناته الأساسية، وعلى التمييز بين مصادر النزاع القابلة للمعالجة وتلك التي يصعب أو لا يمكن معالجتها. كما تقدم إطارًا عمليًا للتدخل يوجّهك لاختيار الاستراتيجية الأنسب بحسب السياق، بهدف تقليل الأضرار على الأفراد والفرق، وحماية جودة العلاقات المهنية، وتحسين بيئة العمل. ومن خلال هذا الإطار ستتمكن من التدخل بطريقة أكثر ملاءمة وفعالية، بما يحد من عودة النزاعات للظهور مجددًا.
Jean Poitras
Ph. D., Professeur titulaire, Département de gestion des ressources humaines, HEC Montréal