
في هذه الدورة ستتعلّم كيفية تحديد ضغوط العمل وإدارتها بفعالية داخل بيئة العمل. ستكتسب فهماً واضحاً لمفهوم الضغط النفسي في السياق المهني، وكيف يمكن أن يتحول إلى ضغط ضار (ديسترس) عندما يتجاوز قدرة الفرد على التكيّف، وما يرتبط بذلك من «الحمل الألوستاتي» بوصفه الأثر التراكمي للإجهاد على الجسم والعقل. ستتعرّف على تقنيات وأساليب تساعدك على رصد أعراض التوتر المرتبط بالعمل، وفهم المؤشرات التي قد تظهر على المستوى الجسدي أو النفسي أو السلوكي. كما ستتعلّم كيفية تقييم مستوى الضغط في العمل بصورة منهجية، بما يتيح لك تقدير شدته ومصادره، وتمييز العوامل التي تزيده أو تخففه. إضافة إلى ذلك، ستستكشف خصائص بعض المؤسسات والبيئات التنظيمية التي قد تسهم في توليد الضغط، مثل أنماط الإدارة، ومتطلبات العمل، وثقافة المؤسسة، وطريقة تنظيم المهام والتواصل. سيساعدك ذلك على فهم العلاقة بين الفرد والمنظمة في نشوء التوتر، وكيف يمكن لخصائص بيئة العمل أن تؤثر في الصحة والأداء. وأخيراً، ستفهم أهمية مواجهة ضغوط العمل والتعامل معها بوعي، ليس فقط لتحسين الأداء المهني، بل أيضاً لتعزيز جودة حياتك الشخصية والمهنية على حد سواء. الدورة موجّهة لجميع المهتمين بتحسين إدارة ضغوط العمل دون الحاجة إلى أي معرفة مسبقة.