
يؤدي التطور السريع للحواسيب إلى تحويل الأجهزة التقنية إلى أدوات فعّالة بيد المجرمين. وقد استفاد مجرمو الإنترنت من قدرتهم على دمج طيف واسع من التقنيات المعقدة لتحقيق أهدافهم، ما جعل الهجمات أكثر تعقيدًا وصعوبة في الفهم والتتبع. ونتيجةً لذلك، أصبحت عملية التحقيق في الجرائم داخل العالم السيبراني أكثر صعوبة من أي وقت مضى. تُعد الأدلة الجنائية الحاسوبية (Computer Forensics) عملية منهجية تهدف إلى اكتشاف هجمات الاختراق، واستخراج الأدلة الرقمية بصورة صحيحة وقابلة للاعتماد، ثم توثيقها للإبلاغ عن الجريمة. كما تشمل إجراء عمليات تدقيق ومراجعة تساعد على منع الهجمات المستقبلية عبر فهم أسباب الحادثة وآليات حدوثها. تُستخدم الأدلة الجنائية الرقمية في أنواع متعددة من التحقيقات، مثل التحقيقات الجنائية والمدنية، والنزاعات القضائية داخل الشركات، وجرائم الإنترنت وغيرها. وهي تلعب دورًا حيويًا في التحقيق مع مجرمي الإنترنت وملاحقتهم قضائيًا، من خلال اتباع مجموعة من الإجراءات والتقنيات المنهجية التي تساعد على تحديد ما حدث، وجمع الأدلة من الأنظمة والأجهزة، وتحليلها بطريقة منظمة تدعم اتخاذ القرار القانوني والتقني.
Kevin King
Director