
هل تعلم أن معظم الناس يعتقدون أنهم مستمعون أفضل مما يظنه الآخرون عنهم؟ تؤكد الأبحاث ذلك، كما تؤكد أيضاً أن القادة المتميزين يمتلكون مهارات إصغاء استثنائية. إذا كنت ترغب في أن تبرز كشخص لديه قابلية للقيادة، أو أن تكون أول من يتبادر إلى الذهن عند إسناد المهام البارزة وعالية التأثير، فإن من أفضل ما يمكنك فعله هو تطوير مهارات الإصغاء الأساسية والمتقدمة لديك. في هذه الدورة التجريبية (التطبيقية)، سنستكشف لماذا يُعد الإصغاء مهماً، وما الذي يعيق الإصغاء الفعّال، وكيف تنخرط بمهارة في المستويات الأربعة للإصغاء: الإصغاء المُنتبه، والإصغاء الاستجابي، والإصغاء التعاطفي، والإصغاء التوليدي. ستتعلم كيف يختلف كل مستوى من حيث التركيز، وطريقة طرح الأسئلة، ونوعية الاستجابات التي تعزز الفهم والثقة والتعاون. كما ستتعلم كيفية تكييف أسلوب إصغائك في بيئات العمل الافتراضية وعن بُعد، حيث تقل الإشارات غير اللفظية وتزداد احتمالات التشتت وسوء الفهم. في كل وحدة، ستستفيد من خبرات باحثين وقادة ومدربين بارزين من خلال مقالات ومواد تعليمية متنوعة، لتطبيق ما تتعلمه على مواقف واقعية في العمل وتحسين تأثيرك القيادي عبر التواصل الواعي والإصغاء المقصود. وأخيراً، ستتعرف إلى أن مهارات الإصغاء المقدمة في هذه الدورة تعكس معايير ثقافية محددة، وقد تحتاج إلى تكييفها عند تطبيقها في سياقات ثقافية مختلفة لضمان الفاعلية والاحترام المتبادل.
Jennifer Wilson
Instructor