
يسهم تطوير عقلية متعددة اللغات في إثراء الحياة الشخصية والمهنية على حدّ سواء. فهي تعزّز مهارات التواصل، وتوسّع الآفاق الثقافية، وتدعم التعاطف والفهم، كما تسهّل بناء الروابط مع طيف واسع من الأفراد والمجتمعات المتنوعة. ولا يقتصر تبنّي عقلية متعددة اللغات على القدرة على استخدام أكثر من لغة؛ بل هو موقف ذهني واتجاه يمكن لأي شخص اكتسابه بغضّ النظر عن مستوى كفاءته اللغوية. فالعقلية متعددة اللغات تعني الانفتاح على التنوع اللغوي في طريقة التفكير وفي المواقف تجاه الآخرين، وتجاه تعلم اللغات، وتجاه التواصل اليومي. من خلال احتضان التنوع اللغوي واعتماد هذه العقلية، يستطيع الأفراد الاستفادة من مزايا كبيرة ومتعة حقيقية في التفاعل مع العالم من منظور لغات وثقافات متعددة. كما تساعد هذه العقلية على فهم أعمق لكيفية ارتباط اللغة بالهوية وبالانتماء، وكيف تتداخل اللغة والثقافة في تشكيل المعاني والقيم وأساليب التعبير. يميل الأفراد الذين يمتلكون عقلية متعددة اللغات إلى الانفتاح على لغات وثقافات جديدة، وإظهار الفضول والاستعداد للاستكشاف والتعلّم. وتدعم هذه العقلية القدرة على التنقل بمرونة بين سياقات متعددة اللغات، وفهم الأدوار المختلفة التي قد تلعبها اللغات—ومنها الإنجليزية—عند التواصل والعمل والدراسة في فضاءات لغوية متنوعة.
Fatima Halday
Head of Communication: Language Centre
Sanet de Jager
Senior Interpreter: Language Centre
Carmen Brewis
Senior Interpreter and Researcher: Language Centre