
يتزايد اندماج عالمنا بالتكنولوجيا يوماً بعد يوم، وهذه التكنولوجيا تقودها البرمجة في جوهرها وتتحكم بها قواعدها. لذلك نرى أن امتلاك معرفة عالية المستوى بوسائل البرمجة — في الماضي والحاضر، والأهم في المستقبل — أمر بالغ الأهمية لعدد كبير من المهتمين. صُممت هذه الدورة لتعليم معظم الناس جوهر البرمجة: ما هي، ولماذا نستخدمها، وكيف نفكّر بطريقة برمجية. كما تستعرض الدورة الأنواع المتعددة من نماذج البرمجة (Programming Paradigms) الموجودة اليوم، وتوضح كيف تطورت البرمجة عبر السنوات، وما الذي قد تعنيه وتؤول إليه في المستقبل. في الجزء الرئيسي من الدورة، سنقدّم مجموعة من لغات البرمجة المرئية والتمثيلية (المعتمدة على المخططات والرسوم)، إلى جانب بعض المقاربات الحديثة التي تجعل تعلم البرمجة أكثر لعباً وبديهية وسهولة. الهدف هو مساعدة المهتمين بالتكنولوجيا، وكذلك طلاب علوم الحاسوب، على تكوين فهم أعمق لكيفية عمل البرامج وكيف يمكن بناء سلوكيات وأنظمة باستخدام أدوات مرئية واضحة. لا تتطلب الدورة أي معرفة مسبقة بالبرمجة أو بالرياضيات، لكنها مناسبة أيضاً لمن لديه خلفية بسيطة في مقدمة علوم الحاسوب ويرغب في توسيع فهمه لأساليب البرمجة المختلفة. في نهاية الدورة ستحصل على نظرة شاملة على أساليب البرمجة المتاحة، وستتعرّف على مستوًى تمهيدي إلى لغتين بصريتين وطبيعيتين: مخططات الحالات (Statecharts) ومخططات التسلسل الحيّة (Live Sequence Charts).
Michal Gordon
PhD
David Harel
Prof.