
تُعدّ التغذية الراجعة من أكثر الأدوات تأثيراً في بيئات العمل، ورغم ذلك لا تحظى دائماً بالاهتمام الكافي في كثير من الدراسات والأدبيات المتعلقة بالسلوك التنظيمي. وبحكم طبيعتها التقييمية والتصحيحية، فإنها تترك أثراً مباشراً في أفكار المتلقي وسلوكه وأدائه. وفي كل موقف تغذية راجعة يوجد طرفان أساسيان: المُعطي والمتلقي، ولكلٍ منهما دور ومهارات لازمة لضمان أن تكون الرسالة مفهومة ومقبولة ومؤثرة. تغطي هذه الدورة المحاور التالية: ما هي التغذية الراجعة؟ ولماذا تحتاج إلى فهم أثرها؟ وما أبعاد التغذية الراجعة المختلفة؟ وكيف يمكن للتغذية الراجعة أن ترفع مستوى الفعالية والكفاءة في العمل؟ كما تتناول المهارات التي ينبغي امتلاكها لتقديم تغذية راجعة فعّالة، والمهارات والاتجاهات المطلوبة لتلقي التغذية الراجعة والاستفادة منها، وصولاً إلى إعداد خطة عمل تساعدك على تحقيق إمكاناتك. تركّز الدورة على أن تقديم تغذية راجعة بنّاءة وفعّالة هو مهارة قيادية أساسية. ينبغي أن تكون التغذية الراجعة منهجية وقابلة للتنفيذ، وأن تُصاغ وتُقدّم بطريقة تشجّع المتلقي على تقبّلها وتحسين أدائه دون ارتباك أو غضب. كما توضّح الدورة أن تلقي التغذية الراجعة يمكن أن يكون أداة قوية للتطوير الشخصي والمهني إذا تم استقبالها بروح إيجابية وبعقلية تعلّم. يتضمن البرنامج مزيجاً من مقاطع فيديو، ومواد صوتية مسجّلة، ومحاضرات يقودها أعضاء هيئة تدريس، واختبارات سيكومترية للتقييم الذاتي. ويجمع المحتوى بين أفضل الممارسات في إدارة الأفراد وأمثلة واقعية تساعد على تحويل التغذية الراجعة إلى نتائج ملموسة في الأداء والفعالية.
MADHUKER GUPTA
Asst. General Manager