
أصبح التفكير التصميمي شائعًا جدًا في السنوات الأخيرة، لأن كثيرين يرون أنه يساعد على توليد حلول مبتكرة. لذلك تتبناه منظمات أعمال ومنظمات غير ربحية على حد سواء لمعالجة تحدياتها وحل مشكلاتها. بل إن كليات إدارة الأعمال وتخصصات أخرى بدأت تُدرج التفكير التصميمي ضمن مناهجها الدراسية. لكن ما هو التفكير التصميمي حقًا؟ وكيف يمكن أن يفيدنا؟ يُنظر إلى التفكير التصميمي عادةً بوصفه عملية لحل المشكلات تتكوّن من خمس مراحل: التعاطف (Empathize)، والتحديد/التعريف (Define)، وتوليد الأفكار (Ideate)، وبناء النماذج الأولية (Prototype)، والاختبار (Test). ومع ذلك، عند مقارنة عملية التفكير التصميمي بعمليات حل المشكلات التقليدية، قد لا تبدو هناك فروق جوهرية كبيرة، باستثناء جانب التنفيذ وكيفية تحويل الأفكار إلى تجارب ملموسة قابلة للاختبار. يمتاز التفكير التصميمي بأنه ينظر إلى المشكلات بمنظور شمولي يضع الإنسان في المركز، فيسعى إلى فهم احتياجات المستخدمين ودوافعهم وسياقهم قبل القفز إلى الحلول. كما يركز على الاستكشاف والتجريب والتعلّم السريع عبر النماذج الأولية والاختبارات المتكررة، بما يساعد على التعامل مع المشكلات المعقدة و«الشريرة» التي تتداخل فيها العوامل ولا تمتلك إجابة واحدة صحيحة. في هذه الدورة ستتعرّف إلى النظريات والممارسات المرتبطة بالتفكير التصميمي، وكيفية توظيفه كنهج يتجاوز كونه مجرد خطوات لحل مشكلة، ليصبح طريقة تفكير ومجموعة مواقف ذهنية تدعم الإبداع والابتكار واتخاذ قرارات أفضل عند مواجهة تحديات واقعية معقدة.
Henry MA
Associate Dean
Jae-Eun OH
Assistant Professor
Yuet Kai, Amelie CHAN
Instructor