
خلال السنوات الأخيرة، تشكّل مشهد التقنية المالية (FinTech) بفعل تقنيات رقمية مُعطِّلة أعادت تعريف الخدمات المصرفية والمالية. ومنذ ذلك الحين، نجحت شركات الفينتك في سدّ فجوات تركتها المؤسسات المالية التقليدية، لتلبية احتياجات العملاء المتغيرة والمتسارعة. واليوم، لم يعد القطاع محكوماً بمنطق «التعطيل» وحده، بل بات يُعرَّف بمحركات الابتكار التي تدفعه إلى ما بعد مرحلة الاضطراب نحو تقنيات أكثر نضجاً وانتشاراً واعتماداً على نطاق واسع. يقدّم هذا المقرر القصير عبر الإنترنت نظرة حديثة ومواكِبة على صناعة الفينتك وهي تدخل مرحلة النضج. يوفّر المقرر إرشاداً وخبرة متخصصة لفهم الطبيعة المتحوّلة للقطاع المالي، ويمنحك فهماً شاملاً للتقنيات والابتكارات المرشّحة لتشكيل مستقبل التمويل والأعمال. كما يساعدك على استيعاب كيف تتقاطع أدوار المؤسسات القائمة، وشركات التكنولوجيا الحديثة، والمستثمرين، وما الذي يعنيه ذلك من فرص تعاون وشراكات ونماذج أعمال جديدة. وبالاستفادة من أساليب تعليمية مبتكرة طوّرتها كلية هارفارد للأعمال (HBS)، يتبنّى هذا المقرر منهج دراسة الحالة (Case Method) بصياغة ملائمة للتعلّم عبر الإنترنت، بما يتيح لك التفكير النقدي في تحديات واقعية تواجهها الشركات، وتحليل القرارات الاستراتيجية في بيئة مالية تتغير بسرعة.