
بعد الجائحة، تتجه الشركات إلى تبنّي سياسات عمل متنوعة تشمل العمل عن بُعد، والعودة إلى المكتب، أو اعتماد نماذج هجينة تجمع بينهما. ومع هذه التحولات، تتطور اتجاهات القيادة لتواكب واقع القوى العاملة الموزعة جغرافيًا، وتصبح أكثر استعدادًا لاستيعاب فرق تعمل عن بُعد. تُعد القيادة أحد أهم العوائق أمام التكيّف مع أنماط العمل الجديدة، ما يشير إلى ضرورة أن يطوّر القادة مهارات وأساليب مختلفة لإدارة الفرق عن بُعد بفعالية. ومن أبرز هذه المهارات: التواصل الفعّال. فالتواصل هو مفتاح النجاح في القيادة عن بُعد، لأنه يمكّن القادة من إلهام فرقهم وتحفيزهم وتوجيههم وتقديم الدعم لهم حتى من مسافة. يركّز هذا البرنامج على فهم متطلبات التواصل الفعّال في بيئات العمل الافتراضية، وكيفية استخدام الأدوات والمنصات الرقمية لبناء وضوح أكبر في الرسائل، وتقليل سوء الفهم، ورفع مستوى التفاعل والمساءلة. كما يتناول كيفية توظيف التواصل الرقمي للتغلب على تحديات القيادة عن بُعد مثل تشتت الفريق، واختلاف المناطق الزمنية، وضعف الترابط، وتراجع التعاون. ومن خلال إتقان فن وعِلم التواصل عن بُعد، سيتمكن القادة من مساعدة فرقهم على تحقيق أهدافهم، وتعزيز التعاون، وتقديم الإرشاد والتدريب عن بُعد بما يدعم الأداء والاستمرارية في بيئات العمل الحديثة.
Rajiv Seraphim
Assistant General Manager (Faculty)