
شهد العالم تحوّلًا حضريًا سريعًا حيث يعيش أكثر من نصف السكان الحاليين في المدن، مقارنة بنسبة 5% فقط في القرن الثامن عشر. هذا التوسع الحضري تسبب في مشكلات عدة مثل ضعف البنية التحتية، قلة النشاط البدني، تهجير السكان، تلوث الهواء، وازدياد أعداد سكان الأحياء الفقيرة. تؤثر هذه العوامل سلبًا على صحة ورفاهية سكان المدن. مع أهمية مواجهة تغير المناخ، تبرز الحاجة للاستثمار في التخفيف والتكيف داخل السياق الحضري. وفقًا لهدف التنمية المستدامة رقم 11 الذي تبنته الأمم المتحدة عام 2015، يجب على المجتمعات أن تقود إدارة وتصميم الفضاءات الحضرية لضمان مدن ومستوطنات إنسانية شاملة وآمنة ومرنة ومستدامة.
Flemming Konradsen
Professor, Director
Elisa Pozo Menéndez
Researcher
Dirk Lund Christensen
Associate Professor
Ester Higueras
Professor