
في التاريخ الحديث لتطور الصين، كانت اليابان—أكثر من أي دولة أخرى في العالم—ذات تأثير كبير على الصين. ولا يمكن التقليل من شأن هذا التأثير؛ إذ يمتد أثر اليابان على المراهقين في الصين ليشمل تكوين الشخصية، والهوية الثقافية، وحتى منظومة القيم. لذلك فإن ملاحظة الحياة الاجتماعية اليابانية يمكن أن تساعدنا على النظر إلى أنفسنا من جديد وفهم ذواتنا بصورة أعمق. إن إعادة فهم اليابان واليابانيين تساعد المتعلمين الصينيين على تمييز التناقض الجوهري بين الصين واليابان، والمتمثل في الاختلاف بين طبيعة «الدولة الجزرية» و«الأمة الزراعية القارية». ومن هذا المنطلق، يؤكد هذا المقرر أن فهم ثقافة أمة ما قد يكون أهم من إتقان لغتها وحدها. يركّز هذا المقرر على تقديم الثقافة اليابانية وتحليلها من خلال تفاصيل الحياة اليومية والممارسات الاجتماعية، مع دمج ذلك بتعلم أساسيات اللغة اليابانية. ستتعرف على سمات الثقافة اليابانية عبر سلوك الناس وعاداتهم في المجتمع، وفي الوقت نفسه ستكتسب معرفة لغوية أولية تمكّنك من إجراء تواصل بسيط في مواقف شائعة. يجمع المقرر بين مدخل ثقافي يفسّر الخلفيات الاجتماعية والقيمية، ومدخل لغوي عملي يهدف إلى تمكين المتعلم من أساسيات اللغة والتواصل الابتدائي، بما يساعد على بناء فهم متوازن لليابان: ثقافةً ولغةً وحياةً يومية.
Feng Feng
Professor
Gao Yang
Associate Professor
Miyazaki Izumi
Lecturer