
يبدأ هذا المقرر بتقديم مفاهيم تمهيدية حول مفهوم الدافعية في علم النفس، مع توضيح السمات الرئيسة التي تميّزها، واستعراض أبرز التوجّهات الدافعية لدى الطلاب. وفي ختام هذا الجزء الأول، نركّز على دور طرائق تنظيمنا لأفعالنا—أي التنظيم الذاتي—وكيف يؤثر ذلك في تنمية الاهتمام بالتعلّم والرغبة في الاستمرار فيه. في الجزء الثاني، نستعرض أهم الأدلة التي تقدّمها أبحاث علم نفس الدافعية حول الجوانب المختلفة من التدريس التي تؤثر في «الرغبة في التعلّم». فعند تصميم الأنشطة الأكاديمية المتنوعة، يحتاج المعلم إلى إدارة التعلّم الذاتي لدى الطلاب بوعي، وإبراز مدى صلة المهام بحياتهم ومعانيها وأهدافها، وبناء أنشطة تمنحهم إحساساً بالقيمة والجدوى. كما يتناول المقرر كيفية تقديم الأنشطة بطريقة ذات أثر، بما يساعد على جذب الانتباه وإثارة الاهتمام، إلى جانب توظيف أساليب تقويم فعّالة تدعم التعلّم وتغذّيه راجعياً. يركّز المقرر على تحويل فهم الدافعية إلى ممارسات صفّية قابلة للتطبيق: تحليل الممارسات التدريسية من زاوية أثرها على اهتمام الطلاب، وتطوير استراتيجيات تعليمية وتقويمية تعزّز «الرغبة في التعلّم» وتدعم مشاركة الطلاب واستقلاليتهم. يُقدَّم هذا المقرر من جامعة مدريد المستقلة (Universidad Autónoma de Madrid).
Juan Antonio Huertas
Profesor Titular