
على مرّ السنوات، حقّق الذكاء الاصطناعي تطورًا كبيرًا عبر مراحل متعددة. وتعود جذور هذا المجال إلى خمسينيات القرن الماضي، حيث وُضعت الأسس النظرية الأولى التي مهّدت للوصول إلى النمو الهائل في القدرة الحاسوبية الذي نشهده اليوم. أحاطت بالذكاء الاصطناعي العديد من الأساطير والحقائق، خصوصًا فيما يتعلق بمفهومه وحدوده. يساعدك هذا المقرر على التمييز بين ما يمكن للذكاء الاصطناعي إنجازه فعليًا وما يُبالغ فيه، بما يتيح فهم نطاقاته وإمكاناته. كما يوضح آلية توليد “تعلم الآلة” وكيف تتشكل النماذج القادرة على التعلم من البيانات، مع تصور واضح للعمليات التي يمكن أتمتتها داخل المؤسسات. في السنوات الأخيرة، شهدنا انخفاضًا في تكاليف تبنّي الإنترنت، إلى جانب زيادة كبيرة في قدرات تخزين البيانات ومعالجتها. وقد أسهم ذلك في تقليل عوائق تبنّي الذكاء الاصطناعي داخل الشركات، وجعل بناء حلول عملية أكثر سهولة من أي وقت مضى. من خلال هذا السياق، يركّز المقرر على ربط مفاهيم الذكاء الاصطناعي باحتياجات الأعمال، واستكشاف كيفية توظيفه لدعم اتخاذ القرار، وتحسين الكفاءة التشغيلية، وتطوير عروض القيمة. بنهاية المقرر ستكون قادرًا على فهم المفاهيم الأساسية للتعلم الآلي وأشهر تقنياته، وتقييم فرص تطبيق الذكاء الاصطناعي في عمليات الأعمال، وتجربة أدوات تساعدك على تحويل هذه المفاهيم إلى حلول قابلة للتطبيق داخل مشروعك أو مؤسستك.
Miguel Ángel Castro Morales
Profesor
Joél Sánchez Bermúdez
Profesor