
تزداد قدرات التكنولوجيا والحواسيب يومًا بعد يوم، وتصبح أكثر كفاءة في تنفيذ المهام وحل المشكلات. ومع التقدم المستمر، ستتحسن قدرة الحواسيب على إيجاد الحلول بسرعة ودقة أكبر، ما يغيّر طبيعة الدور البشري في عملية حل المشكلات. في المستقبل القريب، لن يقتصر دور الإنسان على إيجاد الحلول، بل سيصبح أكثر تركيزًا على اكتشاف المشكلات وتحديدها وصياغتها بوضوح. أي أن البشر سيكونون «مكتشفي المشكلات ومُعرّفيها»، حيث يقومون بترجمة الواقع والاحتياجات والتحديات إلى أوصاف ومعايير يمكن للحاسوب فهمها والتعامل معها. صُممت هذه الدورة لمساعدة المعلمين على تعلّم كيفية «التحدث» إلى الحواسيب بطريقة عملية، من خلال فهم أساسيات التفكير الخوارزمي وكيفية تحديد المشكلة وتفكيكها إلى خطوات واضحة. كما تدعم الدورة تطوير وعي نقدي بكيف يمكن لافتراضاتنا المسبقة أن تؤثر في الحلول التي تولدها الأنظمة الحاسوبية، ولماذا يُعد تحديد المدخلات والقيود والمعايير أمرًا حاسمًا للحصول على نتائج مفيدة. تقدّم الدورة تجربة تعلم ذاتية الإيقاع ومركزة على الأنشطة، بهدف تمكين المربين من الاستعداد لمستقبل تتزايد فيه قوة الحواسيب وانتشارها، وكذلك مساعدة طلابهم على اكتساب مهارات التفكير التي يحتاجونها للتعامل مع عالم يتجه نحو المزيد من الأتمتة.
Reid Patterson
School Outreach Facilitator