
يُعدّ الذكاء العاطفي مجالاً لا غنى عنه في مختلف جوانب الحياة، لكنه يكتسب أهمية خاصة في ريادة الأعمال؛ إذ إن فهم المشاعر وإدارتها بشكل صحيح عنصر حاسم لتحويل فكرة العمل إلى واقع، وتقديمها للآخرين، وبناء علاقات داعمة حولها. يساعدك هذا المقرر على إدراك دور العواطف في كل مرحلة من مراحل المشروع: من بلورة الفكرة ومشاركتها، إلى تلقي التغذية الراجعة حول المنتج أو الخدمة، ثم التواصل الفعّال مع العملاء والمستثمرين. كما يوضح كيف يمكن لسلوكك وانفعالاتك أن تؤثر في الآخرين وفي مسار المشاريع، وكيف يمكن توجيه هذه الطاقة العاطفية لتصبح دافعاً للإنجاز بدلاً من أن تكون عائقاً. يركّز المقرر على تمكين كل من يرغب في تطوير مبادرة أو مشروع من تعزيز جوانب أساسية في ذاته، بما يرفع مستوى الأمان النفسي والقدرة على التعبير بثقة وحزم (assertiveness). ففي كثير من الأحيان، قد تؤدي مشاعر مثل القلق أو الخجل أو الخوف إلى تعطيل أفكار ومنتجات مبتكرة وضرورية، فتظل “على الرف” بدل أن تصل إلى واجهات المتاجر وتلبّي احتياجات حقيقية في المجتمع. من خلال مفاهيم وتطبيقات عملية، ستتعلّم التعرف إلى الدوافع الشخصية، وفهم المشاعر الداخلية وبين الأشخاص، واستخدام تقنيات تساعدك على التعبير عن العواطف وضبطها بما يخدم أهدافك الريادية ويعزّز حضورك المهني.
Luisa Fernanda Lara Carvajal
Profesora Decanatura de Medio Universitario
Julián Esteban Gutiérrez Rodríguez
Profesor Decanatura Medio Universitario