
لم يؤثر أي حيوان بري في ثقافات المجتمعات ورفاهها في أمريكا الشمالية بعمق مثل السلمون. فقد ارتبط السلمون بالناس في علاقة متشابكة منذ آلاف السنين. تقدم هذه الدورة الممتدة لستة أسابيع استكشافاً واحتفاءً بهذه العلاقة، إلى جانب فحصٍ لأبرز القضايا الراهنة التي تضغط عليها اليوم. سنناقش كيف تؤدي تغيّرات الموائل الطبيعية، وتغير المناخ، وإجراءات الإدارة الحالية إلى توتر العلاقة بين السلمون والناس الذين تعتمد حياتهم واقتصاداتهم وثقافاتهم عليه. سنضع تركيزاً كبيراً على التعلم عن السلمون والناس في ألاسكا، وهي منطقة تضم آخر معقل قوي لأنظمة بيئية نقية للسلمون في أي مكان. ومن خلال هذا التركيز المكاني، سنربط بين بيولوجيا السلمون والبيئات التي يعيش فيها، وبين أنماط استخدام البشر للموارد وطرق إدارتها عبر الزمن. يتوقع من الطلاب القراءة، والمشاركة في نقاشات عبر الإنترنت، واستضافة وتيسير حوارات في مجتمعاتهم المحلية، مستفيدين من معارفهم الجديدة خارج إطار الصف الافتراضي. تهدف الدورة إلى تمكين المتعلمين من فهمٍ أعمق للعلاقة المعقدة بين السلمون والأنظمة البيئية والناس، وإلى توظيف هذا الفهم في حوارات مجتمعية واعية حول الاستدامة وإدارة الموارد.
Peter Westley
Associate Professor of Fisheries