
النمو في سياق اقتصادي رأسمالي يعني إنتاج المزيد من السلع والخدمات. وهذا يعني توليد مزيد من الثروة، التي تخلق عدداً أكبر من فرص العمل، وتزيد من الازدهار وجودة الحياة في المجتمعات. إن امتلاك ثروة أكبر يمنح مجتمعات الدول التي تنجح في توليدها قدراً أعلى من الرفاه؛ لذلك فإن الدول ذات الناتج المحلي الإجمالي (GDP/الناتج الداخلي الإجمالي) الأعلى يكون لها عادةً وزن أكبر على الساحة العالمية، بينما ترتبط الدول ذات الناتج المحلي الإجمالي الأقل بمؤشرات أدنى للتنمية البشرية. ومن هذا المنطلق، أطلقت بعض الدول خلال العقد الماضي استراتيجيات وطنية لتعزيز موقعها التنافسي وتحقيق الريادة عالمياً. فقد طرحت ألمانيا مبادرة “Industrie 4.0” بهدف الوصول إلى موقع قيادي في العالم. كما تبنّت اليابان “National Network for Manufacturing Innovation”، وأطلقت الصين استراتيجية “Made in China 2025”. وبالمثل، اتجهت دول أخرى مثل الولايات المتحدة الأمريكية وكوريا الجنوبية وتايوان إلى مبادرات وخطط تستند إلى التقنيات الناشئة والتحول الرقمي. يركّز هذا المقرر عبر الإنترنت على دراسة التقنيات الجديدة الناشئة التي تقود الثورة الصناعية الرابعة، وعلى المعماريات المقترحة التي تعود بالفائدة على الشركات وقطاع الكهرباء من حيث التشغيل والكفاءة الاقتصادية، مع ربط ذلك بسياق التنمية البشرية ورأس المال البشري وتطور عمليات الإنتاج والأنظمة الكهربائية.
Israel Macias Hidalgo
Dr.
Miguel de Jesús Ramírez
Dr.
Karlo Isaac Ibáñez
MII