
يتطلب تحقيق أهداف التنمية المستدامة—وبخاصة الهدف الثامن (العمل اللائق والنمو الاقتصادي)—زيادة النشاط الاقتصادي، وغالباً ما يستلزم ذلك حدوث تحول هيكلي في الاقتصاد. ويمكن أن يتخذ التحول الهيكلي أشكالاً متعددة، ما يغيّر بنية الاقتصاد وأنواع الوظائف المتاحة، ويؤثر في من يستفيد من التنمية ومن يُترك خلف الركب. تتناول هذه الدورة ما يُعرف بـ«معضلة المطوّر»، أي القلق من أن التنمية الاقتصادية قد تقود حتماً إلى ارتفاع عدم المساواة. وتوضح كيف يرتبط ذلك بموقع العمال على «سُلّم الوظائف»، وبما إذا كانوا يعملون في القطاع الرسمي أو غير الرسمي، وبمدى توافر فرص الانتقال من العمل غير الرسمي إلى العمل الرسمي. فهذه العوامل تحدد مقدار استفادة الأفراد من مسار التحول الهيكلي، ومن يحصل على وظائف أفضل وأكثر استقراراً وحماية. تشارك الدورة نتائج أبحاث تساعد صانعي السياسات على فهم محركات الاقتصاد غير الرسمي، وديناميكيات انتقال العمال بين القطاعات والوظائف، وكيف تتغير أنماط عدم المساواة أثناء مراحل التنمية الاقتصادية. كما تستعرض مسارات سياساتية يمكن أن تدعم نمواً أكثر شمولاً وعدالة، عبر توسيع فرص العمل اللائق، وتحسين جودة الوظائف، وتيسير انتقال العمال إلى وظائف أفضل، بما يدعم التقدم نحو تحقيق الهدف الثامن. من خلال الجمع بين مفاهيم الاقتصاد والتنمية والبحث التطبيقي، تقدم الدورة إطاراً لفهم التحولات الاقتصادية الكبرى وآثارها على سوق العمل، وتزوّد المتعلمين بأدوات تحليلية تساعد على تصميم سياسات تقلل التفاوت وتزيد فرص الاستفادة من التنمية.
Kunal Sen
Director
Martha Chen
Lecturer in Urban Planning
Andy Summer
Professor of International Development
Gary Fields
Professor of Economics