
تشير دراسات حديثة إلى أن معدل انتشار اضطراب طيف التوحد (ASD) قد ارتفع بشكل ملحوظ خلال العقود الماضية، مع اتجاه مرجّح لاستمرار الزيادة عالميًا في أعداد الأطفال المصابين بالتوحد الذين يحتاجون إلى رعاية صحية، بما في ذلك رعاية الأسنان. ويواجه الأطفال المصابون باضطراب طيف التوحد حساسية فموية قد تجعل إجراءات العناية اليومية بنظافة الفم أكثر صعوبة، كما قد تؤثر التحديات الحسية والسلوكية على تقبّلهم للفحص والعلاج داخل عيادة الأسنان. عند تقديم الرعاية للأطفال المصابين بالتوحد، يصبح من الضروري فهم السلوكيات الفريدة لكل طفل، والانتباه إلى الحالات المصاحبة المحتملة (Comorbidities) التي قد تؤثر على التواصل والتعاون. والأهم من ذلك هو اكتساب ثقة الطفل وتعاونه قبل تنفيذ أي إجراء فموي محدد، لضمان تجربة علاجية أكثر أمانًا ونتائج مرضية للطبيب والطفل وذويه. في هذه الدورة ستتعلّم طرقًا عملية لبناء الثقة مع الأطفال وأولياء الأمور أثناء زيارة طبيب الأسنان، وكيفية تهيئة بيئة داعمة تقلل القلق وتزيد الاستجابة الإيجابية. كما ستتعرّف إلى أساليب فعّالة لتحفيز الاتجاهات والسلوكيات الإيجابية تجاه العناية بصحة الفم، مع التركيز على إدارة السلوك والتدخلات السريرية المحدودة قدر الإمكان، بما يساعد على تحسين الالتزام بنظافة الفم وتقليل الحاجة إلى إجراءات علاجية معقدة.
Gloria Hai Ming WONG
Clinical Professor in Paediatric Dentistry
Phoebe Pui Ying LAM
Clinical Assistant Professor in Paediatric Dentistry