
يُعدّ التنوع موضوعًا معروفًا جيدًا في مجال إدارة الأعمال وقيادة المؤسسات. وغالبًا ما نجد شركات تقوم بتطوير وتنفيذ سياسات للتنوع داخل منظماتها. فعلى سبيل المثال، نفكر جميعًا في الشركات التي تسعى إلى تكوين قوة عاملة متعددة الثقافات قادمة من دول عديدة، أو تلك التي تبحث عن موظفين من أعمار مختلفة، وبمستويات تعليم وتخصصات متنوعة، بل وحتى بشخصيات مختلفة أو من خلفيات اجتماعية واقتصادية متباينة. ومع ذلك، لا يزال الحديث عن «الشمول» أقل حضورًا، كما أن أهمية دور المديرين في التصرف كقادة شاملين ليست مفهومة على نطاق واسع. هل تعرف ما الفرق بين التنوع والشمول؟ وهل تعرف ما الفرق بين المدير والقائد؟ بعد فهم مفهوم التنوع، يمكننا البدء في الحديث عن الشمول بوصفه الخطوة التالية التي تضمن أن يشعر جميع الأفراد بالانتماء وأن تُسمَع أصواتهم وتُقدَّر مساهماتهم داخل بيئة العمل. يركز هذا المقرر على توضيح هذه الفروق الأساسية، وعلى إبراز ما الذي يجعل قائد القرن الحادي والعشرين قائدًا شاملًا، وكيف يمكن للمنظمات الانتقال من مجرد وجود تنوع في القوى العاملة إلى بناء ممارسات وسياسات تضمن مشاركة الجميع بصورة عادلة وفعّالة. كما يساعدك المقرر على التفكير في دور القيادة في تصميم وتنفيذ سياسات شمولية داخل المؤسسة، وعلى تحديد المجالات الإدارية اللازمة لفهم القيادة الشاملة وتطبيقها في السياق التنظيمي، بما يدعم الأداء والابتكار والاستفادة من اختلافات الأفراد بدلًا من أن تتحول إلى عوائق.
Carmen Paz-Aparicio
Profesora Titular de Organización de Empresas
María José Sánchez Bueno
Profesora Titular de Universidad (Acreditada como Catedrática de Universidad por ANECA)
Fernando Muñoz Bullón
Profesor Titular de Universidad (Acreditado como Catedrático de Universidad por ANECA)