
نواجه اليوم أزمة عالمية في القيادة تعود، من بين عوامل أخرى، إلى السياق المتقلب وغير المؤكد والمعقد والملتبس الذي نعيش فيه. في مثل هذا الواقع، يحتاج العالم إلى قادة واعين بذواتهم وببيئتهم، قادرين على قراءة ما يحدث حولهم واتخاذ قرارات متزنة رغم الغموض. يتطلب هذا العصر قادة منخرطين في عملية تعلم مستمرة، ملتزمين بأهدافهم ومسؤولياتهم، يتمتعون بالمرونة النفسية والقدرة على التعافي من الضغوط والتحديات، ويحملون رؤية إيجابية للحاضر والمستقبل. كما يحتاج إلى قادة يجدون معنى في رسالتهم في الحياة، ويطوّرون أنفسهم على المستويين الشخصي والمهني، مع الإسهام في تطوير الآخرين من حولهم. يقدّم هذا المقرر أدوات عملية لتطوير قيادة موجهة نحو النمو الشخصي والمهني، ويزوّدك بالمهارات التي يحتاجها القائد الحديث لتحقيق نتائج أفضل وتحسينها. كما يسلّط الضوء على دور القيادة التنظيمية في بناء الدافعية لدى الموظفين، باعتبارها عنصرًا محوريًا في نجاح المؤسسات واستدامة أدائها. من خلال نموذج «القيادة الموجهة لازدهار الإنسان» وعناصره، ستتعلم كيف تقيّم فرص التحسين لديك، وكيف تربط بين السعادة والقيادة والازدهار، لتقود بوعي ومعنى وتأثير إيجابي على الأفراد والفرق والعمل ككل.
Santiago José Vázquez Blanco
Dr.