
من أين نبدأ رحلة القيادة في العصر الرقمي؟ تشير الأدلة التجريبية إلى أن الخطوة الأولى يجب أن تكون تحديد المشكلة من منظور العميل. الفكرة الجوهرية بسيطة وواضحة: أن تقع في حب المشكلة المطروحة. فعندما تفهم المشكلة بعمق وتضع العميل في مركز الاهتمام، يصبح حلّها طريقاً مباشراً لإضافة قيمة حقيقية للأعمال. تأخذك هذه الدورة في مسار منظّم وخطوة بخطوة لتطوير أسلوبك القيادي بما يتناسب مع متطلبات التحول الرقمي. ستتعرّف على كيفية التعامل مع التغيير المصاحب للتقنيات الرقمية، ولماذا ما زلنا نتحدث عن «التحول الرقمي» رغم أن كثيراً من التقنيات الأساسية موجودة منذ زمن. ستساعدك الدورة على التمييز بين تبنّي التكنولوجيا وبين قيادة التحول الذي يعيد تشكيل نماذج العمل وتجربة العميل وطرق اتخاذ القرار. من خلال أمثلة واستجابات واقعية لتحديات مشابهة، ستفهم كيف تعاملت جهات أخرى مع التحول، وما الذي نجح وما الذي تعثّر، وكيف يمكن نقل الدروس المستفادة إلى سياق مؤسستك. وفي النهاية، ستعمل على صياغة نهجك الخاص والمفصّل لمعالجة المشكلات التي يمكن تجاوزها عبر القيادة الرقمية—نهج يوازن بين احتياجات العميل، وأهداف العمل، وإدارة التغيير، وبناء القدرات داخل الفرق. انضم إلى هذه الدورة لتعيد ابتكار نفسك كمحترف وقائد قادر على توجيه المبادرات الرقمية، وتحويل المشكلات إلى فرص، وقيادة فرقك بثقة في بيئة تتغير بسرعة.
Somashekhar Krishnamani
Faculty