
يؤثر القادة في الاتجاه الاستراتيجي للمنظمة وثقافتها وعملياتها اليومية. في هذه الدورة سنسلّط الضوء على تعقيد عمليات القيادة، ونبيّن أن فهم فاعلية القائد يكون أدق عندما نأخذ في الاعتبار ديناميكيات مكان العمل والبيئة الخارجية المحيطة بالمنظمة. تتناول الدورة مجموعة من الأسئلة الكبرى المرتبطة بالقيادة: لماذا تحتاج المنظمات إلى قادة؟ وهل توجد طريقة مثالية واحدة للقيادة؟ وكيف يسهم القادة وتطوير القيادة في تطوير المنظمة ككل؟ إن استكشاف هذه الأسئلة سيكون ذا قيمة لكل من يرغب في تعميق فهمه للقيادة وكيفية تعظيم أثرها الإيجابي في العمل. نبدأ بنظرة عامة موجزة على تاريخ القيادة من العالم القديم إلى يومنا هذا، لفهم كيف تشكّلت توقعات الناس من القادة عبر الزمن. ثم ننتقل إلى العوامل التي تفسّر بروز القادة وفاعليتهم، وكيف تتأثر القيادة بسياق العمل وبالاختلافات الفردية والثقافية داخل بيئات عمل تتغير وتزداد تنوعًا. كما تركز الدورة على دور العواطف في القيادة وكيف يمكن لمشاعر القائد وطريقة تعبيره عنها أن تؤثر في الآخرين، وفي جودة العلاقات داخل الفريق، وفي اتخاذ القرار. وفي الختام، تربط الدورة بين القيادة ونتائج العمل الأساسية، موضحة كيف ولماذا تؤثر القيادة في نمو الموظفين وتفاعلهم وشعورهم بالهدف والمعنى في العمل، وكيف يمكن لتطوير القيادة أن يدعم التطوير التنظيمي على المدى الطويل.
Joana Kuntz
Associate Professor
Fleur Pawsey
PhD.