
القيادة موجودة في كل مكان، وهي حاضرة بشكلٍ أو بآخر في معظم التفاعلات الاجتماعية. كثيرون يمتلكون القدرة على أن يكونوا قادة لكنهم لا يدركون ذلك، وكثيرون ممن يصبحون قادة لا يعرفون كيف يديرون المسؤوليات التي تأتي مع هذا الدور. القادة العظماء يستطيعون إلهام التغيير، بينما قد يُقعد القادة السيئون أتباعهم تحت ضغطٍ وإحباطٍ مستمرين. ما الذي يميّز بين هذين النوعين؟ رؤية واضحة، وخطة فعّالة، ومعرفة بكيفية عمل الناس ودوافعهم. في هذه الدورة ستتعلّم أسس علم النفس في بيئة العمل، لتفهم الآخرين بصورة أفضل وتتمكن من توجيههم نحو أهداف مشتركة. وخلال الرحلة ستجيب عن أسئلة محورية مثل: لماذا تريد أن تكون قائدًا؟ أي نوع من القادة يمكنك أن تكون؟ كيف يمكنك الإقناع والتأثير في الناس؟ وكيف تستطيع تحفيزهم وإلهامهم؟ سواء كنت قائدًا رسميًا في منصب إداري أو تمارس القيادة بشكل غير رسمي داخل فريقك، ستساعدك هذه الدورة على بناء فهم عملي للسلوك التنظيمي، وتطوير أسلوب قيادة يتناسب مع نقاط قوتك، والتكيّف مع متطلبات المواقف المختلفة، والتواصل بثقة ومصداقية لتحقيق نتائج أفضل داخل المؤسسات.
Elliott Kruse
Dr.