
ترتبط بعض التحديات التي نواجهها في العالم اليوم باتجاهات مستمرة نحو الهجرة وعولمة التعليم وسوق العمل. ومع تزايد أعداد اللاجئين في كثير من البلدان، أدى ذلك إلى مزيد من اللقاءات الشخصية العابرة للثقافات وارتفاع الحساسية تجاه القضايا الثقافية. تواجه جميع المراحل الدراسية تحديات معقدة في تكييف خدماتها مع فئة طلابية تتسم بتنوع متزايد، بغض النظر عن خلفياتهم. لذلك تبرز أهمية أن يمتلك العاملون في جميع مستويات التعليم كفاءة ثقافية تمكّنهم من الفهم والتكيّف عند تقديم الخدمات والعمل مع أشخاص ينتمون إلى خلفيات ثقافية متنوعة. يهدف هذا المقرر إلى مساعدة المتعلمين على تطوير الكفاءة بين الثقافات من خلال توسيع فهمهم للقضايا المرتبطة بالهوية والثقافة والتفاعل داخل البيئات التعليمية. كما يركز على تنمية الوعي الذاتي والفضول المعرفي بوصفهما مدخلين أساسيين لتعزيز الوعي بين الثقافات، وفهم أثر التعميمات السلبية والصور النمطية على العلاقات داخل المدرسة. سيتناول المقرر أيضاً كيفية التعامل مع التناقضات التي قد تظهر عند بناء الهويات وتشكّلها، وكيف يمكن للمعلم أن يدرك تأثيره في هويات الطلاب، وأن يطوّر استراتيجيات أكثر عدلاً واتساقاً للتعامل مع الهويات داخل الصف والمدرسة. كذلك يؤكد المقرر أهمية تعزيز الفهم المتبادل عبر احترام الحوار بين الثقافات، وتقدير قيمة اللغات المختلفة ودورها في بناء بيئة تعليمية شاملة.
Hanna Ragnarsdóttir
Professor
Fríða Bjarney Jónsdóttir
Director
Ingebjørg Lundevall
Teacher
Ylva Drage
Vice principal