
الكيمياء الحيوية هي دراسة كيمياء العمليات التي تعتمد عليها الحياة. وقد أظهرت الأبحاث في هذا المجال أن العمليات الأيضية الأساسية مشتركة بين كثير من الكائنات الحية، رغم التنوع الكبير الذي يميزها. صُمّم هذا المقرر، على وجه الخصوص، ليجعل الكيمياء الحيوية واضحة وسهلة الوصول قدر الإمكان، ولا سيما للطلاب الذين يقتربون للمرة الأولى من دراسة هذا التخصص. تبدأ الدروس بدراسة بنية الجزيئات الحيوية ووظائفها، مثل الكربوهيدرات والبروتينات والدهون والأحماض النووية. كما يشرح المقرر بالتفصيل وظائف مهمة تؤديها البروتينات؛ مثل دور الهيموغلوبين في نقل الأكسجين، إضافة إلى خصائص الإنزيمات وكيف تعمل. وتوجّه الدروس الطالب لفهم المبادئ العامة للأيض والمسارات الأيضية، وكيف تُنظَّم التفاعلات الحيوية داخل الخلية للحفاظ على الاتزان الحيوي. يركّز المحتوى على الربط بين البنية والوظيفة: كيف تحدد الروابط الكيميائية والترتيب البنيوي للجزيئات الحيوية سلوكها ووظيفتها، وكيف يمكن أن تؤدي التغيرات البنيوية (مثل التمسخ وإعادة الطي) إلى تغيرات في النشاط الحيوي. كما يتناول المقرر أساسيات استقلاب الكربوهيدرات، بما في ذلك التحلل السكري، بوصفه مساراً محورياً لإنتاج الطاقة. وبذلك يقدّم أساساً متيناً لفهم موضوعات لاحقة في علم الأحياء والطب والمرضيات المرتبطة باضطراب المسارات الحيوية.
Margherita Ruoppolo
Prof.