
يساعدنا هذا المقرر على فهم «عواطفنا البيئية»، وهي مظلة واسعة من الحالات الانفعالية التي قد نختبرها عند التفكير في الأزمات البيئية وأزمة المناخ. يقدّم المقرر فهماً عملياً لكيفية ظهور هذه الاستجابات العاطفية والنفسية، ويعرّفنا إلى مهارات وتقنيات متنوعة يمكنها أن تمنحنا الاعتراف بمشاعرنا والتحقق منها، وأن تشجّعنا على تنظيمها بدعم مناسب بدلاً من إنكارها أو الاستسلام لها. سنستعرض أحدث ما توصّلت إليه المعرفة حول الآثار العاطفية والنفسية الناتجة عن الوعي بالمشكلات البيئية والمناخية، وكيف يمكن أن تتجلى هذه الأعراض لدى فئات سكانية مختلفة. كما يولي المقرر اهتماماً خاصاً بالأشخاص ذوي الهويات المُهمَّشة الذين يتحملون بالفعل الحصة الأكبر من النتائج السلبية، ويقارب موضوع المرونة من منظور تقاطعي وعدالـي يضع المعاناة والهشاشة القائمة في الحسبان. يراجع المقرر الأدلة المتاحة حول دور الممارسات التأملية والعمل الاستكشافي الداخلي في بناء عقلية إيجابية وأكثر صموداً، ويتيح لك فرصة استكشاف مسار يعيد وصل علاقتك العميقة وغير القابلة للكسر بكل أشكال الحياة على الكوكب، وإعادة الاتصال بـ«ذاتك البيئية». أهم رسالة في هذا المقرر هي أن المرونة ليست صفة ثابتة؛ بل مهارة يمكن تعلّمها وتنميتها.
Dekila Chungyalpa
Director