
في عالم سريع التطور، تتغير طبيعة العمل باستمرار، ما يخلق فرصاً وتحديات للأفراد والمؤسسات على حد سواء. ومع تفاعل المجتمع مع هذه التحولات، يصبح من الضروري فهم كيفية تأثيرها في العاملين بطرق مختلفة تبعاً لتنوع تجاربهم وظروفهم. في هذه الدورة ستستكشف الطبيعة الديناميكية للعمل، وستتمكن من اقتراح استراتيجيات استباقية تعزز الشمول وتضمن أن يتمكن كل فرد من الازدهار ضمن هذا المشهد المتغير. ستُزوَّد بالمعرفة والأدوات اللازمة للتعامل مع التغيير، وتنمية القيادة الشاملة، وتعزيز التنوع والاندماج في مكان العمل. كما ستتعلم كيفية تصميم وطرح استراتيجيات استباقية لتعزيز الشمول مع مراعاة الطبيعة المتحركة للعمل، بما في ذلك العلاقة بين العمل والهشاشة الوظيفية (Precarity) وتباين خبرات التغيير بين الأفراد. وستتعمق في فهم أثر العوامل الاجتماعية والبيئية في تطور العمل وكيف تنعكس هذه التغيرات على المنظمات والأشخاص. إضافة إلى ذلك، ستكتسب مهارات تقييم مستوى القيادة الشاملة داخل شركتك، وستتعرف إلى مجموعة أدوات عملية تضم استراتيجيات قريبة المدى وبعيدة المدى لبناء فريق ومنظمة أكثر شمولاً. وستتناول أيضاً أسباب فشل بعض تدخلات التنوع والاندماج في بيئات العمل، وكيفية تقديم توصيات عملية لتجنب هذه الإخفاقات عبر توظيف مبادئ القيادة الشاملة.
Ameeta Jaga
Associate Professor of Organizational Psychology