
استُخدمت إعادة ضبط الأراضي (Land Readjustment) في العديد من البلدان المتقدمة والنامية لتيسير التوسع الحضري عبر تحويل الأراضي من الاستخدام الريفي إلى الحضري، وكذلك لتجميع الأراضي غير المستغلة داخل المدن من أجل زيادة الكثافة العمرانية وإعادة التطوير. كما استُخدمت هذه الأداة لدعم جهود إعادة الإعمار بعد الكوارث وبعد النزاعات. تشير إعادة ضبط الأراضي عموماً إلى عملية يتعاون فيها ملاك الأراضي وشاغلوها المتجاورون على دمج قطعهم ضمن كتلة واحدة بهدف إعداد تخطيط موحّد، وتوفير الخدمات والبنية التحتية، ثم إعادة التطوير. وبعد تنفيذ التخطيط وتوفير الخدمات، تُعاد قسمة الأرض وتوزيعها على المشاركين بصورة تتوافق مع المخطط الجديد، بما يتيح تحقيق منافع عامة (مثل الطرق والمرافق) ومنافع خاصة (مثل ارتفاع قيمة الأراضي وتحسين قابليتها للاستخدام). يمنح هذا النهج السكان المتأثرين داخل منطقة إعادة التطوير قدرةً أكبر على المشاركة في القرار؛ إذ يمكنهم، عبر تصويت بأغلبية كبيرة (super-majority)، الموافقة على تجميع الملكيات أو نقلها إلى جهة حكومية (أو كيان منظم ذاتياً) بغرض إعادة التطوير أو رفض ذلك. وبذلك يُقدَّم تجميع الأراضي/إعادة ضبطها كبديل متزايد القبول للاستحواذ الإجباري على الأراضي، مع التركيز على التخطيط التشاركي، وتقاسم المنافع، وتقليل النزاعات المرتبطة بنزع الملكية، وتحسين إدارة مخاطر التنفيذ وآليات التظلم.
OLC WBGx
Brought to you by the Open Learning Campus