
يُعدّ تغيّر المناخ، على الأرجح، أكبر تحدٍّ يواجه عصرنا. فقد أدّت الأنشطة البشرية بالفعل إلى رفع حرارة الكوكب بمقدار درجة مئوية واحدة مقارنةً بما قبل الثورة الصناعية، ونحن نلمس آثار ذلك عبر موجات حرّ قياسية، وجفاف، وحرائق غابات، وفيضانات متزايدة. وإذا واصلنا حرق الوقود الأحفوري بالمعدّل الحالي، فمن المتوقّع أن يصل الكوكب إلى درجتين مئويتين من الاحترار بحلول عام 2050—وهو الحدّ الذي حدّده كثير من العلماء كنقطة تحوّل خطرة قد تدفع النظام المناخي إلى تغيّرات شديدة وصعبة العكس. ما العلم الكامن وراء هذه التوقّعات؟ انضم إلى خبير علوم المناخ مايكل مان لتتعرّف إلى المبادئ العلمية الأساسية التي تفسّر تغيّر المناخ والاحترار العالمي. ستستكشف كيف يعمل الغلاف الجوي، وكيف تُجمع بيانات المناخ وتُفسَّر، ولماذا تُعدّ نماذج المناخ أداة محورية لفهم الماضي والتنبؤ بالمستقبل. إن فهم العلم ضروري ليس فقط لتفسير ما يحدث، بل أيضاً للمساهمة في معالجة التحوّلات البيئية والاجتماعية والاقتصادية الأوسع التي يجلبها تغيّر المناخ. بنهاية هذه الدورة ستكون قد كوّنت أساساً علمياً متيناً يساعدك على قراءة سيناريوهات الانبعاثات الكربونية وفهم ما تعنيه النماذج المختلفة لخياراتنا اليوم وتأثيرها على الناس والكوكب.
Michael Mann
Distinguished Professor of Atmospheric Science