
يُعد تلوث النيتروجين تحدياً عالمياً بالغ الأهمية. وفي النظم البيئية الاستوائية مثل الشعاب المرجانية والأعشاب البحرية (CRAS)، تزداد أهمية هذه القضية لأنها من أكثر النظم البيئية قيمةً اقتصادياً وتنوعاً حيوياً على كوكب الأرض، ومع ذلك فهي تتراجع تدريجياً من حيث المساحة والصحة العامة. يمكن أن يؤدي الإثراء الغذائي (زيادة المغذّيات بشكل مفرط بما يسبب تلوث المياه) في هذه البيئات إلى آثار واسعة؛ فهو لا يقتصر على الإضرار بصحة الغطاء النباتي وتنوعه، والأسماك وغيرها من الكائنات المائية، بل قد يثبط أيضاً تجنيد/استقرار صغار المرجان (المرجان اليافع) في الموائل المناسبة. كما يُعتقد أن زيادة المغذّيات قد ترفع قابلية الشعاب المرجانية للتأثر بحوادث الابيضاض الناتجة عن ارتفاع الحرارة. ومع استمرار التوسع الحضري، وتطوير المناطق الساحلية، وتكثيف الإنتاج الزراعي في منطقة جنوب آسيا، تبرز الحاجة إلى مراقبة المياه الساحلية من حيث النيتروجين ومصادره وتأثيراته. تستخدم هذه الدورة الشعاب المرجانية والأعشاب البحرية كنظم نموذجية لفهم كيفية تفاعل النيتروجين مع البيئة البحرية، وكيف تسهم الأنشطة البشرية في تفاقم تلوثه، وما السبل العملية للتخفيف من آثاره وحماية السواحل الاستوائية.
Jessica Arnull
PhD Researcher in Marine Science
Meriwether Wilson
Reader in Marine Science and Policy
Sandy Tudhope
Professor of Climate Studies
Amber Carter
PhD Researcher in Marine Science