
عندما بدأ ناشطون في الولايات المتحدة استخدام وسم #MeToo (الذي أطلقته تارانا بيرك) للتحدث علنًا عن التحرش الجنسي، انضمّوا إلى حركة عالمية وساهموا في تسريع انتشارها. ففي كل قارة، تستخدم النساء أدوات وسائل التواصل الاجتماعي الجديدة لمواجهة أحد أقدم العوائق أمام المساواة: التهديد بالعنف، بما في ذلك التحرش الجنسي، بوصفه أداة لترسيخ الهيمنة الذكورية. في هذه الدورة، التي ينتجها مركز بيركلي للمساواة المقارنة وقانون مكافحة التمييز، يروي 48 مساهمًا من 28 دولة تمتد عبر جميع القارات باستثناء القارة القطبية الجنوبية قصة كيف دفعت وسائل التواصل الاجتماعي حركة اجتماعية ضد التحرش الجنسي، وكيف استجاب القانون لذلك—غالبًا عبر آليات ساعدت الرجال على الدفع في الاتجاه المعاكس أو مقاومة التغيير. يقدّم البرنامج منظورًا دوليًا مقارنًا يوضح اختلاف السياقات القانونية والاجتماعية، وكيف تتقاطع قضايا النوع الاجتماعي مع عوامل أخرى مثل العِرق والطبقة والهوية، وما الذي يعنيه ذلك لفهم الحركة ونتائجها. كما يستعرض أشكال التحرش والعنف في المؤسسات التعليمية وأماكن العمل وعلى منصات التواصل، ويبحث في طرق الوقاية والاستجابة المؤسسية والقانونية. يُقدَّم هذا البرنامج بالتعاون مع edX، وهي جهة لإدارة البرامج التعليمية عبر الإنترنت (OPM).
David B. Oppenheimer
Clinical Professor of Law
Ann M. Noel
Instructor