
يُعدّ رضا العملاء محورياً لاستدامة أي منشأة أعمال موجّهة نحو العميل على المدى الطويل. إن فهم العملاء المستهدفين، وتركيبتهم، ومشاعرهم، ومتطلباتهم، وما يحبّونه وما لا يحبّونه، من أهم الممكنات التي تساعد أي منظمة على تطوير عروض وخدمات تبني علامة تجارية قوية وتضمن ولاء العملاء. وعندما نتحدث عن «الفهم» فإننا نتحدث عن «التعاطف». فالتعاطف يُعرَّف بأنه فعل الفهم، والتحسّس، ومعايشة مشاعر وأفكار وتجارب شخص آخر بصورة غير مباشرة. وهو ما يتيح للموظف أو المنظمة أن يضع نفسه مكان العميل، وأن يستوعب العواطف التي يمرّ بها الطرف الآخر، بما يساعد على التعامل معه بطريقة أكثر إنسانية وفعالية. يمكن ممارسة التعاطف على مستويين: على المستوى التنظيمي (من خلال السياسات والثقافة وتصميم الرحلة والخدمة)، وعلى المستوى الفردي عند نقاط تقديم الخدمة (مثل موظفي الفروع أو مراكز الاتصال أو فرق الدعم). وعلى كلا المستويين، يساعد التعاطف على إظهار اهتمام حقيقي بالعميل، وتحسين جودة التفاعل، وتقليل الاحتكاك وسوء الفهم، بما ينعكس مباشرة على تجربة العميل ورضاه. يركّز هذا البرنامج على إبراز أهمية التعاطف كعنصر أساسي في التمركز حول العميل، وعلى توضيح أنواعه وكيف يرتبط بتحسين تجربة العميل، إضافة إلى استعراض الفوائد التي يمكن أن تحققها المؤسسات عند تبنّي التعاطف كمهارة وسلوك وثقافة عمل. ويتضمن البرنامج مزيجاً من مواد صوتية ومرئية ومحاضرات يقودها أعضاء هيئة تدريس، مع الاعتماد على أفضل الممارسات في الإدارة الشخصية وأمثلة واقعية لتعزيز الفاعلية.
Rajiv Seraphim
Assistant General Manager (Faculty)