
توجد طيفٌ واسع من الطرق التي يمكن من خلالها إدماج العلم في الإدارة البيئية وصنع السياسات، وكل ذلك يبدأ بالقدرة على صياغة العلاقة بين الأسباب والآثار بوضوح وفعالية. فقضايا مثل تغيّر المناخ، وفقدان التنوع الحيوي، وغيرها من التحديات البيئية العالمية الملحّة، بلغت من الاتساع ما يجعل المواطنين والمنظمات غير الحكومية ومديري الموارد الطبيعية وجماعات المصالح والحكومات المحلية يشعرون بالعجز عن إيجاد حلول. لكن هذه هي بالذات الجهات التي تحتاج إلى أن تتكاتف حول رسالة قوية لإحداث تغيير اجتماعي ملموس—ويمكنك أن تكون دليلهم. يبدأ هذا المقرر باستعراضٍ لروّادٍ مبكرين في فكر الحفاظ على الطبيعة، ممن غيّروا طريقة الحديث عن علاقة الإنسان بعالمه الطبيعي وكيف ينظر إليه. سنستكشف كيف أن العمل البيئي، في جوهره، يتطلب حركة شعبية تقودها الأدلة العلمية وتستند إلى المشاركة المجتمعية، بما يفضي في النهاية إلى إلهام تغيير اجتماعي واسع. خلال المقرر ستتعرّف إلى أدوار العلماء عبر طيفٍ من مستويات الانخراط في الإدارة البيئية، وكيف تختلف ثقافات العلم والسياسة العامة، وما الذي يعنيه ذلك عند التواصل مع صانعي القرار وأصحاب المصلحة. كما ستتعلّم استراتيجيات عملية للانخراط بين العلم والإدارة، تساعدك على توظيف نقاط قوتك الشخصية لبناء رسائل مؤثرة، ودعم قرارات أكثر فاعلية في مجالات البيئة والاستدامة.
William “Bill” Dennison
Vice President for Science Application
Richard Arnold
Director of STEM Engagement
Vanessa Vargas-Nguyen
Science Integrator with the Integration and Application Network