
تحدد طريقة تفكيرنا ما إذا كانت الانتكاسة ستصبح جداراً يعيقنا أم نافذة تفتح أمامنا خيارات جديدة. فالأشخاص الأكثر مرونة ينظرون إلى التجارب الصعبة بمنطق النمو لا بمنطق الكمال، ويدركون أن التقدم لا يعني غياب الأخطاء، بل القدرة على التعلم منها والاستمرار بذكاء. المرونة لا تعني تجنّب المشكلات أو إنكارها، بل تعني التعامل معها بوعي والتنقل عبرها بشكل فعّال. ومن خلال تغيير الطريقة التي نفسّر بها الموقف، يمكننا العثور على معنى جديد وإمكانات للنمو، مما يساعد أيضاً على تقليل الضيق والانفعال العاطفي المصاحب للفشل. غالباً ما تُغلق الإخفاقات والانتكاسات باباً واحداً، لكنها قد تفتح عدة أبواب أخرى. والفرق بين مجرد النجاة وبين تحقيق النجاح يكمن في العقلية: مدى سرعتنا في ملاحظة الباب التالي، والاستعداد لاقتناصه والعمل عليه. تمكّن هذه الدورة المتعلمين من تطوير المرونة النفسية وعقلية النمو، واكتساب استراتيجيات عملية لتحويل الفشل إلى فرص ذات معنى على المستويين الشخصي والمهني. كما تساعدك على فهم استجاباتك العاطفية والمعرفية عند التعثر، وإعادة صياغة التحديات باستخدام أدوات المرونة وعقلية النمو، وتطبيق أساليب منظمة لحل المشكلات حتى تتحول الانتكاسات إلى بيانات وتغذية راجعة وخبرة قابلة للتوظيف. وفي النهاية، ستخرج بخطة عمل واضحة للاستفادة من انتكاسات سابقة أو حالية لبناء نجاح مستقبلي أكثر ثباتاً وذكاءً.
Rishi Deo Ray
Dy. General Manager (Academics)