
يتناول علم السبات الطرق التي تدخل بها حيوانات مختلفة في حالة سبات، وبينما توجد بعض الدلائل على أن البشر الأوائل ربما لجؤوا إلى السبات للبقاء خلال أشهر الشتاء، فإن معظم الباحثين يرون أن «السبات البشري الحقيقي» ما يزال أقرب إلى الخيال العلمي. ومع ذلك يعمل العلماء اليوم على نقل هذه الفكرة من تصورات الخيال إلى إمكانات قابلة للتطبيق. من خلال أنشطة تفاعلية، وتحليل مقارن، وحلّ مشكلات إبداعي، تغطي هذه الدورة موضوعات تشمل: - آليات السبات: العمليات الفسيولوجية التي تقف وراء السبات، بما في ذلك كبح الأيض، وتنظيم الحرارة (درجة حرارة الجسم)، والقدرة على مقاومة فقدان العضلات والعظام لدى أنواع مثل الدببة، وسناجب الأرض القطبية، وضفادع الخشب. - تحديات السبات البشري: العوائق التي تمنع تكرار السبات داخل جسم الإنسان، مثل كيفية إدارة التوازنات الحيوية والوظائف الأساسية أثناء خفض النشاط الأيضي، وما يتطلبه ذلك من فهمٍ أدق لمواطن الضعف البشرية عند محاولة الوصول إلى «السبات الاصطناعي». كما تربط الدورة بين هذه المعارف وبين سؤال محوري: كيف يمكن للبشر النجاة من التحديات القاسية للفضاء؟ إذ تُقدَّم استراتيجيات الحيوانات التي تتحمل شتاءات القطب الشمالي كنموذج للمرونة، وتُناقَش إمكانات توظيف علم السبات لتقليل مخاطر السفر الفضائي ودعم قدرة الإنسان على التكيف في البيئات المتطرفة.