
ماذا يعني أن تكون قوة عظمى عالمية؟ بعد عقود من النمو الاستثنائي، أصبحت الصين اليوم ثاني أكبر اقتصاد في العالم، مع مدن مزدهرة، وتقنيات رائدة، وجيش بمستوى عالمي، وإحساس متنامٍ بالثقة الوطنية. ومع سعيها لاستعادة مكانتها الدولية البارزة، تركز الصين على توظيف قوتها الإعلامية المتنامية واقتصاد النفوذ لتعزيز حضورها العالمي—في تحدٍ مباشر لموقع الولايات المتحدة. وفي الوقت نفسه، تقف الصين عند نقطة تحول وتواجه تحديات جدية في الداخل والخارج. فقد تكون وتيرة الاقتصاد المتباطئة، وشيخوخة السكان، وتشديد السيطرة السياسية مؤشرات على تباطؤ طويل الأمد. على الصعيد الدولي، تهدد التوترات الجيوسياسية بتفكيك الاقتصاد العالمي، بينما تلقي أزمة المناخ بظلالها على مستقبل الكوكب. في ظل هذه التحولات المتسارعة، ما الذي ستصبح عليه الصين؟ وكيف يمكن فهم مسار عودتها إلى القوة من خلال تاريخها، وأنماط نموها، ومبادراتها الراهنة، وعلاقاتها المتشابكة مع الولايات المتحدة وبقية الدول؟ تقود هذه الدورة التعليمية نخبة من مدرّسي جامعة هارفارد والمؤرخين لمساعدتك على استيعاب السياق السياسي والاجتماعي والاقتصادي لصعود الصين، ورؤية ارتباطها بالعالم عبر الأنظمة والمؤسسات المختلفة، مع تفكيك الصور النمطية الشائعة وفهم أوجه الاختلاف والتشابه بينها وبين الدول الأخرى.
William C. Kirby
T. M. Chang Professor of China Studies; Spangler Family Professor of Business Administration
Peter K. Bol
Charles H. Carswell Professor of East Asian Languages and Civilizations
Yi Lu
Assistant Professor of History, Dartmouth College