
تُعدّ الكفاءات العابرة للتخصصات (المهارات الناعمة) عنصرًا أساسيًا في معظم الوظائف الحديثة، إذ تُكمل الكفاءات التقنية (المهارات الصلبة) لبناء ملف مهني ناجح للأشخاص الذين يمثّلون موهبة المؤسسة ويقودون أداءها. وفي بيئات العمل عن بُعد يصبح التواصل بكفاءة أكثر أهمية من أي وقت مضى، لكنه في الوقت نفسه أكثر تعقيدًا في التنفيذ. تهدف هذه الدورة إلى مساعدة الأشخاص الذين يشغلون مناصب قيادية أو يشاركون ضمن فرق عمل على التكيّف مع سياقات العمل الرقمية المتزايدة. فالتواصل عن بُعد، رغم التطورات الكبيرة في الأدوات والمنصات، لا يضاهي ثراء التفاعل الحضوري، كما يتطلب مهارات إضافية للتفاعل مع التكنولوجيا وإدارة الانطباع وبناء الفهم المشترك رغم المسافة الجسدية بين أعضاء الفريق. ستتعلّم في هذه الدورة كيفية اختيار أسلوب تواصل حازم (توكيدي) ومناسب للبيئات الرقمية، وكيفية التفاعل عبر مجموعة متنوعة من التقنيات مع فهم القناة الأنسب لكل موقف. كما ستتدرّب على تمثيل المعرفة بصريًا باستخدام وسائل رقمية مثل الخرائط الذهنية والمخططات والنماذج البصرية، بما يدعم وضوح الأفكار واتخاذ القرار والعمل التعاوني. وتتناول الدورة أيضًا قواعد السلوك والآداب المهنية عند استخدام قنوات الاتصال الرقمية، بما يشمل إدارة الرسائل والاجتماعات الافتراضية والتواصل غير المتزامن. إضافةً إلى ذلك، ستكتسب القدرة على اتخاذ القرار بشأن توقيت وكيفية تقديم التغذية الراجعة (Feedback) أو التغذية الاستباقية (Feedforward) في السياقات الرقمية بما يعزّز الأداء ويقلّل سوء الفهم.
Juan A. Marin-García
Profesor titular, Organización de Empresas
Cristina Santandreu Mascarell
Profesor ayudante doctor, Organización de Empresas
Amable Juárez Tárrega
Profesora asociada, Organización de Empresas