
تنطلق هذه الدورة من حقيقة أن نحو نصف سكان العالم ما زالوا غير متصلين بالإنترنت، وأن تكلفة الوصول إلى الإنترنت في العديد من البلدان لا تزال أعلى من الإرشادات الموصى بها. هذه الفجوة الرقمية، والعوامل التي تُنشئها أو تُفاقمها، تدفع صانعي السياسات إلى توسيع الوصول إلى الإنترنت بوصفه أساساً حاسماً للاقتصاد الرقمي، وهو محور هذه الدورة. تعرض الدورة أمثلة ونقاشات توضيحية حول نماذج أعمال مبتكرة ومقاربات جديدة لنشر شبكات النطاق العريض عالية السرعة، بالاستناد إلى عمل مجموعة البنك الدولي حول «نماذج الأعمال المبتكرة لتوسيع النطاق العريض وسد فجوات الوصول». وتركّز على كيفية الاستفادة من نماذج التشغيل والتمويل والشراكات لتوسيع التغطية وتحسين القدرة على تحمل التكلفة، خصوصاً في المناطق المحرومة أو الأقل جدوى تجارياً. كما تبرز الدورة دور الاتصال الرقمي في الاستجابة العالمية لجائحة كوفيد-19، حيث أتاح للناس التواصل وتبادل المعلومات في ظل إجراءات التباعد الاجتماعي الصارمة، ومكّن الحكومات والشركات من العمل عن بُعد، وساعد المواطنين على الوصول إلى خدمات أساسية مثل الرعاية الصحية عن بُعد، والتعليم عبر الإنترنت، والخدمات المالية الرقمية. ومن خلال تناول سلسلة قيمة النطاق العريض، وخيارات التكنولوجيا المتاحة، وأدوات السياسات العامة، تساعد الدورة المتعلمين على فهم البدائل العملية لتسريع التوسع في البنية التحتية الرقمية، وتقييم الدور المناسب للدولة في مشاريع النطاق العريض بما يوازن بين تحفيز الاستثمار وحماية المصلحة العامة وتقليص فجوات الوصول.
OLC WBGx
Brought to you by the Open Learning Campus