Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!
تجاربتعليممنح دراسية

تجربة شادي في القبول في المنحة الهنغارية 2018

تجربة شادي في القبول في المنحة الهنغارية 2018

نترككم مع التجربة التي كتبها شادي بنفسه:

أنصح الجميع دوماً بالاعتماد على الذات  قدر الإمكان و الرجوع للروابط الأساسية

البداية:

بدأت مع بداية عام 2017 بالتقديم للمنح. حيث قمت بالتقديم للمنحة التركية و الهنغارية و منحة في فرنسا و ماليزيا و البرتغال و للآسف دوماً كانت النتيجة بالرفض, ذلك لعدم وجود أي شهادة لغة لدي.

لكن في منتصف العام 2017 وصلتني بريد ألكتروني من الجامعة التي كانت خياري الثالث في منحة هنغاريا تطلب مني ارسال الاوراق و المستندات التي قمت برفعه, الأمر الذي رفع معنوياتي حيث أنا الأسماء لا تصل للجامعة إلا في حال كان الطالب مرشح من قبل بلده و البلد المضيف لكن اتضح لاحقاً أني لم أكن مرشح من قبل بلدي و ما زاد الأمر سوءاً أني كنت قد ارسلت طلب استقالة من عملي نتيجة قوانين في الشركة التي أعمل بها دفعتني لاتخاذ خطوة مبكرة مجبراً و لذلك بعد رفضي وجدت نفسي من غير عمل و مرفوض الأمر الذي دفعني لاتخاذ الخطوة للانتقال لتركيا بصورة غير شرعية رغم خطورة و صعوبة الأمر.

عندي وصولي لتركيا لم أكن متوقعاً أن الحياة ستكون بتلك الصعوبة, حيث أني أجبرت على العمل كعامل في معمل لأسرة رغم أني خريج جامعي و اتكلم لغتين و لدي خبرات عمل.
عندما فتح باب التقديم للمنحة بعام 2018 لم استطع التقديم في البداية نتيجة طول ساعات العمل 11 ساعة يوميا, و لم أمتلك لابتوب حتى استطيع التقديم على المنحة, لكني اتخذت قراراً بتغير الموضوع لذا قمت بترك عملي الأول رغم خطورة الموضوع حيث أنه من الصعب تأمين عمل خلال فترة الشتاء و لكني قمت بالمخاطرة.

ذلك الأمر أعطاني الوقت الكافي و ما ساعدني أيضا أنه في تلك الفترة اعتاد أحد الأصدقاء بزيارة بيتنا و كان يصطحب معه حاسوبه المحمول دوماً الأمر الذي مكنني من التقديم على المنحة, و استطعت في النهاية التقديم قبل نهاية الموعد حتى أن رسالة الدوافع قمت بكتابتها قبل نهاية الموعد الأخير بيومين لأني رسالة الدوافع التي لدي كانت سيئة حيث أن شخص آخر قام بكتابتها لي لذلك عزمت الأمر أن أكتب رسالة دوافع بنفسي تعبر عن شخصيتي و أظنها كانت سبب في قبولي حيث أني وضعت جملة (أتمنى مشاهدة مسلسلي المفضل صراع العروش مع اصدقاء من جنسيات متعددة) و هي كانت اشبه بلمسة شخصية ((الرجاء عدم كتابة نفس الجملة أو ما يشابهها أو حتى الفكرة لوجود برنامج يتم استخدامه للتأكد إذا الطالب قام بنسخ الرسالة من الانترنت ففي حال أي شخص قام نفس الفكرة أو ما يشابهها سيتم الظن أنه قام بنسخ الرسالة مني و سيتم الرفض تلقائيا.
بعد تقديم طلبي أتكلت على الله و نسيت موضوع المنحة بشكل تام, فبحثت عن عمل و في نهاية الأمر وجدت عمل كحمال, للاسف قمت بذلك العمل رغم صعوبته لأني لم استطع ايجاد عمل آخر و كان صاحب العمل جيد التعامل معي.
بعد شهرين من نهاية التقديم وجدت على أحد مجموعات المنحة منشور بخصوص الترشيح فقمت بسؤال أحدهم كيف أعرف نتيجتي فأخبرني بالرجوع لبرنامج التقديم و عند رجوعي وجدت نفسي مترشحاً للمنحة و كنت متفاجئاً كوني قد نسيت الموضوع و على الفور أخبرت عائلتي التي شعرت بالسرور لأجلي.
لكن تلك كانت البداية فقط, فبعد فترة قصيرة وصلتني رسالة من الجامعة التي وضعتها كخياري الأول تبلغني بأن شهادة اللغة التي قمت برفعها لم تكن كافية حيث كنت قد رفعت شهادة أني أنهيت دورة تحضرية لأمتحان التوفل.

كانت الجامعة التي وضعتها كخياري الأول هي نفس الجامعة التي قامت بمراسلتي في عام 2017 لكن في عام 2017 كانت خياري الثالث لذلك عندي تقديمي في عام 2018 جعلتها خياري الأول.

كان وضعي في تلك الفترة لا يسمح لي بالتقديم على امتحان التوفل حيث أنه كان الامتحان الوحيد المتوفر في المدينة التي كنت أعيش بها, إضافة لذلك أني كنت اعمل 11 ساعة يوميا بيوم عطلة واحد فقط بالأسبوع و دخلي كان 200 دولار أمريكي و هو المبلغ المطلوب للتقديم على الامتحان أي في حال قمت بالتقديم لن يكون معي المال الكافي لأعيش باقي الشهر.

قمت بالسؤال على أحد المجموعات لكن للآسف كانت الأجوبة محطمة للآمال و أنه سيتم رفضي, لكني قررت عدم الاستسلام و قمت بمراسلة الجامعة و شرحت لهم وضعي كلاجئ في تركيا و طلبت إجراء مقابلة على السكايب.

مرت مدة و لم احصل على رد لذلك قررت بمراسلة الجامعة طالباً اعطائي قرار برفض طلبي أو قبوله و اتضح أنهم قبلوا طلبي و كان يحاولون التواصل معي لكنهم لم يستطيعوا.

عندما قمت بمراسلة الجامعة في عام 2017 قمت بإبلاغهم بصعوبة وضعي المادي و عند مراسلتي لهم في عام 2018 بنفس الموضوع قامت المسؤولة التي تواصلت معي في عام 2017 بإبلاغ الجامعة بوضعي و أني فعلاً مهتم بجامعتهم لكن وضعي المادي لا يسمح لي بإجراء امتحان و ذلك ما أثر بشكل كبير على قبول طلبي لإجراء مقابلة.

بعد أجراء المقابلة حصلت على درجة C1  وهي أعلى من المستوى المطلوب للجامعة و الذي كان B2  و تم أبلاغي بقبولي بالجامعة.
كان شعوري بالسعادة في ذلك الوقت لا يوصف حيث ما كنت أصبو إليه بات قريباً و لم يتبقى سوى القبول النهائي من الهيئة المانحة.

انتظرت النتيجة النهائية بفارغ الصبر و خلال الشهر السادس وصلني القبول النهائي من المنحة بأني مقبول وسأبدأ الدراسة في الشهر التاسع من العام 2018

خلال تلك الفترة كنت اعمل على الحصول على بطاقة اللاجئ في تركيا بسبب أن المدينة التي كنت اعيش فيها لم تكن تمنح بطاقات اللجوء الأمر الذي دفعني للذهاب متخفيا لمدينة أخرى للحصول على بطاقة اللاجئ و حصلت عليها ايضا في الشهر السادس بعد أن واجهت العديد من الصعاب حيث أني كنت مع اصدقائي و قام أحداً بخداعنا الأمر الذي وضعنا في موقف صعب و كنت على وشك خسارة فرصتي بالحصول على بطاقة اللاجئ لكن والد أحد أصدقائي قام بمساعدتي جزاه الله خيراً هو و صديقي على وقوفهما معي خلال وجودي و مساعدتي أكثر مما طلبت.

خلال الشهر السابع وصلتني رسائل القبول من الجامعة و المنحة و هي كانت آخر الاوراق التي احتجتها للتقديم على تأشيرة الدخول (الفيزا) و طلبت موعد للتقديم على المنحة و لحسن حظي أن أحد الأشخاص كان لديه موعد في السفارة في نهاية الشهر السابع قام بألغائه لذلك قررت السفارة إعطائي ذلك الموعد.

وصلت الفيزا بعد ثلاثة أسابيع من التقديم عليها و كان علي الذهاب لأنقرة للحصول عليها لكن صديقي جزاه الله خيراً قام بالذهاب نيابة عني و ارسلها لي لاحقا.
خلال الشهر الثامن بدأت بتقديم طلب للحصول على إذن سفر خارجي, حيث ان القانون التركي يفرض على أي لاجئ سوري التقديم على إذن سفر خارجي لمغادرة البلاد ذلك لأجل ألغاء أقامته في تركيا كلاجئ.
لم أواجه أي صعوبات خلال حصولي على إذن سفر و ايضا خلال تلك الفترة تمكنت من شراء تذكرة طيران بسعر رخيص نحمد الله على ذلك حيث أن الاسعار كانت مرتفعة لكن الطيران التركي قرر فتح رحلة و عند فتحها قمت بالحجز بسرعة لذلك حصلت على تذكرة رخيصة.

في نهاية الشهر الثامن كانت رحلتي و لم أكن أتوقع أني سأواجه صعوبات خلال الرحلة, الرحلة كانت من مدينة أضنا في تركيا إلى استطنبول و من استطنبول إلى بودابيست.
في البداية تأخرت الطائرة من أضنا الأمر الذي تسبب بخسارتي لنصف ساعة من أصل ساعة و نصف مدة الانتظار بين الرحلتين, و عند وصولي لاستطنبول حطت الطائرة بالقسم المحلي من مطار اتاتورك و لم يسمح لي بالذهاب مباشرة إلى القسم الدولي لأني سوري و كان لدي إجراءات اضافية لذلك كان علي الخروج من المطار و الدخول من القسم الدولي و المسافة لم تكن قريبة نتيجة حجم المطار لذلك كان علي الركض و حتى بعد دخولي القسم الدولي كان علي الركض من قسم مراقبة الجوازات إلى مكتب الفيز و لكن الشكر للاتراك على تفهم وضعي و العمل بأسرع ما يمكن كي لا أفوت الطائرة و حتى أن أحد الحراس طلب مني تشغيل اللابتوب و لكن شرحت له وضعي و أن لم يتبقى سوي 10 دقائق للطائرة فسمح لي بالدخول و عند وصولي للطائرة كنت الراكب قبل الاخير.
انتهت الرحلة بوصولي لمطار بودابيست الدولي حيث كان بانتظاري سائق ارسلته الجامعة لأقالتي و حالياً أنا أدرس ماجستير في الإدارة و القيادة في جامعة زينت إيستيفان.
أتمنى أن تكون قصتي دافعاً للجميع للعمل بجد و عدم اليأس مهما كانت الصعاب و الاعتماد دوماً على الذات قدر الأمكان و عدم التوقف عن المحاولة و أتمنى أن يعلم الجميع أن الحياة ليست سهلة و أن من ترونهم حاصلين على المنح و سعيدين بذلك قد عانو حتى وصلوا لتلك النقطة و أتمنى التوفيق للجميع.

 

مجموعة خاصة بهذه المنحة: https://www.facebook.com/groups/2101196353525766/

لمزيد من المعلومات عن المنحة الهنغارية

https://truescho.com/2018/11/14/hungary-government-scholarship-2019-2020/

 

الموقع الرسمي للمنحة الدراسية Stipendium Hungaricum 

 

سرني وصولك لهذه الفرصة مشاركتها مع أصدقائك سيسرني أكثر

صفحتنا الرسمية على فيسبوك منح دراسية

—–قناتنا على التلغراممنح دراسية——

——–حسابنا على انستاغرام————

————-حسابنا على تويتر————-

—————رابطالمجموعة————–

 

تقييم المستخدمون: 0.8 ( 1 أصوات)

الوسوم

admin

مدير موقع truescho.com مهتم وخبير في مجال المنح

اترك تعليق

avatar
  Subscribe  
نبّهني عن
زر الذهاب إلى الأعلى
error: جميع الحقوف محفوظة استخدم أزرار المشاركة
3 Shares
Tweet
Pin
Share
Share3