جامعاتعين على تركيا

منح الجنسية لطلبة جامعيين سوريين و البطاقة التركية “ذات الرقاقة”؟

قامت دوائر الهجرة في عدد من المدن التركية بإجراء اتصالات مع عدد من الطلبة السوريين لمراجعتها بغرض التقدّم للجنسية، وذلك منذ يوم الاثنين 2 تشرين الأول/ أكتوبر.

وقد أكّد عدد كبير من طلاب الجامعات في مدن “مرعش” و”ملاطية” و”سرت” و”بتمان” و”دوزجه” بأنهم تلقّوا اتصالات من دوائر هجرة تلك المدن، ولدى مراجعة الدوائر، سألهم الموظفون إن كانوا يرغبون بمنحهم الجنسية التركية، وقاموا بشرح الخطوات اللازمة للحصول عليها إضافة إلى إملاء الحقوق التي سينالونها والواجبات اللازم تنفيذها في حال قبول الطلب، كما أبلغوهم بأنهم سيحرمون من المساعدات في حال كانوا يتلقونها بناءً على تواجدهم تحت الحماية المؤقتة بعد نيلهم الجنسية. بعد ذلك أبلغوهم بأن الدائرة ستعاود الاتصال بهم لاستكمال الأوراق في وقت لاحق.

ولدى انتشار خبر الجنسية بين الطلبة السوريين، قام طلاب جامعة “عمر خالص ديمير” بالتواصل مع مسؤول المنحة التركية فيها لمعرفة اذا كان سيتم قطع المنحة بعد الحصول على الجنسية التركية أم لا، فقام المسؤول بطمأنتهم، حيث قال: “لقد علمت أن بعض الطلاب قد دعوا من قبل مديرية الهجرة لمنح الجنسية التركية، وأنا أعلم أن الطلاب مترددون في المشاركة في المقابلة لأنهم يعتقدون بقطع المنح الدراسية الخاصة بهم، لكن حسب المعلومات التي أخذناها من إدارة المنحة، فإن كل الطلاب السوريين الحاصلين على الجنسية بعد توقيع العقد لن يتم قطع منحتهم وستستمر حتى انتهاء العقد”.

وقام المسؤول بإبداء النصيحة للطلاب ليذهبوا إلى المقابلات نظراً لأهمية موضوع الجنسية.

مع بدء حصول السوريين على الجنسية.. مزايا البطاقة الشخصية التركية “ذات الرقاقة”؟

أصدرت الحكومة التركية نمطا جديدا للبطاقة الشخصية الخاصة بالمواطنين الأتراك، إذ أثارت الرقاقة الموجودة على البطاقة في شكلها الجديد تساؤلات لدى المواطنين عن مجالات ومزايا استخدامها، ومع بدء حصول السوريين على الجنسية التركية، كان لا بدّ من توضيح مزايا ومجالات استخدام البطاقة التركية التي تعرف باسم “البطاقة الذكية”، إلى جانب الاختلافات الكائنة بينها وبين النمط القديم منها.

بعد مضي 41 عاما على استخدام النمط القديم للبطاقات الشخصية، والتي كان يتمّ تمييز الذكر فيها عن الأنثى من خلال اللونين الأحمر والأزرق -اللون الأحمر للإناث والأزرق للذكور- بدأ العمل على استخراج بطاقات جديدة، تتميّز بوجود رقاقة عليها، تحول دون الوقوع في المشاكل وحالات الاحتيال التي كانت تتم من خلال البطاقات الشخصية القديمة.

ما هي أبرز الاختلافات بين القديمة والحديثة؟

أهم ما يميز البطاقة الجديدة عن القديمة هو الحجم، ووجود رقاقة عليها، بالإضافة إلى تمكّن استخدامها في مجالات متعددة، كما أنّها ستُغني في بعض الأحيان عن جواز السفر!!!

تتناسب البطاقات الشخصية التركية الجديدة “ذات الرقاقة” مع المعايير العالمية، وتستند في جوهرها إلى حماية حاملها من الناحية الأمنية، إذ لن يتمكن المحتالون من تزويرها وبالتالي انتحال شخصية حاملها، كما كانت تحدث في البطاقات القديمة، إذ يبلغ عدد القضايا المرفوعة في المحاكم بتهمة تزوير البطاقات الشخصية القديمة وانتحال شخصيّات حاملها ما يزيد عن 700 ألف حالة تزوير” وذلك بحسب ما أعلن عنه وزير الصناعة والتكنولوجيا “نهاد إيرغون” في لقاء أجراه عام 2012.

لن تتمكن شبكات التزوير من اختراق المعلومات الموجودة ضمن البطاقة الجديدة، ولن يتمكنوا من تزوير التوقيع الموجود عليها، وبالتالي تؤمّن البطاقة الجديدة حماية أمنية عالية لحاملها.

سعة الرقاقة 1 GB

تبلغ سعة الرقاقة الموجودة على البطاقة 1GB، ستتضمن كافة المعلومات الخاصة بحاملها، بدءا من معلوماته الشخصية مرورا بحالته الصحية، والفحوصات الطبية التي يجريها، مرورا إلى الحوادث التي يتعرّض لها، وصولا إلى الحسابات المصرفية والراتب وغيرها من المعلومات الأخرى، بعبارة أخرى ستتضمن الرقاقة كل المعلومات السابقة والمستجدة المتعلقة بحامل البطاقة.

ما هي مجالات استخدام البطاقة التركية

ستسهّل البطاقة الجديدة للمواطن إجراءاته اليومية، إذ بإمكان حاملها استخدامها في المجالات التالية:

المشافي والمدارس والمصارف والدوائر الأمنية وغيرها من المجالات الأخرى، وسيتمكّن حاملها من إجراء حسابات مصرفية وذلك بعد إصدار نظام دمج معيّن بين المصارف والبطاقة الشخصية، ستُمكّن المواطن من استخدام بطاقته في سحب وإيداع الأموال في حسابه المصرفي من خلال البطاقة مباشرة، دون الحاجة إلى بطاقة مصرفية خاصة بالمصرف الذي يتعامل معه.

وبالإضافة إلى ما سبق ستُمكّن البطاقة الذكية حاملها من السفر -من دون الحاجة إلى استحضار جواز السفر- إلى الدول التي لا تحتاج إلى تأشيرة دخول مع تركيا، وذلك لكفاية المعلومات التي تتضمنها الرقاقة عن حاملها.

هل بإمكان أحد غير صاحب البطاقة استخدامها في المصارف وغيرها من الأماكن؟

يُعطى صاحب البطاقة لدى استخراجه لها، ورقة تحتوي على شيفرة خاصة بالبطاقة، في حال ضياع البطاقة أو سرقتها لن يتمكن أحد من استخدامها إلا بإدخال الشيفرة المعطاة من قبل دائرة النفوس، وفي حال إدخال الشيفرة لـ 3 مرات بشكل خاطئ سيتم حظر البطاقة بشكل نهائي، وبالتالي سيتطلب الأمر استخراج بطاقة شخصية جديدة.

اترك تعليق

avatar
  Subscribe  
نبّهني عن
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
0 Shares
Tweet
Pin
Share
Share