
كانت ثورة عام 1857 نقطة تحول في حياة السيد أحمد خان، إذ أدرك الحاجة الملحّة لتمكن المسلمين من اللغة الإنجليزية والعلوم الحديثة للحفاظ على مكانتهم الاجتماعية والسياسية، خصوصاً في شمال الهند. وكان من الرواد الأوائل الذين تنبهوا إلى الدور الحاسم للتعليم في تمكين الفئات الأقل حظاً.