
تستند هذه الجامعة الفرنسية الحديثة إلى قرون من التقاليد في البحث والتعليم. ومن خلال دمج جامعتين بارزتين في باريس، أُعيد إنشاء مركز معرفي استثنائي تحت اسم السوربون العالمي. تُعد جامعة السوربون جامعة بحثية رفيعة المستوى، وتغطي طيفاً واسعاً من التخصصات في الآداب والعلوم الإنسانية والاجتماعية والعلوم الطبيعية والهندسة وغيرها.