
تعود جذور جامعة كوستاريكا إلى مراسيم وُقّعت عام 1843 حين تحوّل «بيت التعليم في سانتو توماس» إلى جامعة. وبحلول أواخر القرن التاسع عشر كانت كوستاريكا دولة أوليغارشية ليبرالية ركّزت سياساتها على التعليم الابتدائي فقط، ما أدى إلى إغلاق جامعة سانتو توماس بعد 45 عاماً من العمل.