
ترتبط غرناطة بتاريخ غني سبق حتى سقوطها عام 1492؛ فقد كانت المدينة أيبيرية ثم رومانية، ولاحقاً شهدت حضوراً يهودياً وإسلامياً، قبل تلاقي الثقافتين الأمريكية والأوروبية. وبصفتها عاصمة مملكة بني نصر السابقة، كانت آخر مدينة في شبه الجزيرة الإيبيرية تُسلَّم من المسلمين عام 1492، وهو حدث ترك أثراً عميقاً في تشكل التاريخ والثقافة في المنطقة.