
بعد أن كانت سالفورد في قلب الثورة الصناعية البريطانية، أصبحت الجامعة اليوم في صميم الإبداع والتعلم في القرن الحادي والعشرين. توفر الجامعة برامج تطبيقية مرتبطة باحتياجات الصناعة لإعداد الطلاب لسوق عمل تنافسي، كما أن كثيراً من المقررات تُصمَّم وتُدرَّس على يد مهنيين من القطاع. وتستثمر الجامعة في التدريس والبحث والمرافق والسكن.