
تقدم جامعة فيرارا بيئة تاريخية فريدة؛ إذ تتجلى آثار العصور الوسطى وعصر النهضة في القصور والمنازل والكنائس والمتاحف والساحات والأفنية والأزقة. وفي الوقت نفسه، تُعد فيرارا مدينة مستدامة ملائمة لراكبي الدراجات والمشاة، حيث يمكن للشباب الاستمتاع بجودة حياة عالية والاستفادة من مرافق وخدمات مُعتنى بها جيداً.